كتاب ليتني امرأة عادية للكاتب
كتاب ليتني امرأة عادية للكاتب
في مرحلة ما من حياتك قد تتعثّر بعلامة استفهام شائكة تورّطك بسلسلة من الاستفهامات العنيدة. وما إن تتصالح معها ينقشع الضباب أمام عينيك وتكون رؤيتك للأشياء عارية دون رتوش، كالحقيقة تماماً ”فريدة” تعثّرت وتورطت وتمزّقت وعاشت صراع داخلي جعلها تشعر أن هناك امرأة أخرى تعيش داخلها تناقضها في كل شيء، امرأة ثائرة لا تخاف الكلمات ولن تتردد بالقفز فوق الخطوط الحمراء لتحصل على الاجابة التي تبحث عنها. لم تتوقّع أن تكون الحقيقة جارحة كسكّين حادّة تخترقها من المنتصف، لم تتوقّع أن تكون مؤذية إلى درجة أنها تمنّت أن تعود “امرأة عادية
رابط تحميل اضغط هنا
مقتبس من الرواية
" لا شيء يُخيفني أكثر من الارتباط برجل تقليدي بحت ، ذوقه رديء في الملابس و الكلمات ، رجل بليد لا مشكلة لديه بأن يفوت ولادة طفلنا الأول ، أو ذكرى زواجنا من أجل مباراة فريقه المفضل ، لا يقرأ لا يكتب لا يمارس الرياضة
ليس لديه ما يفعله في وقت فراغه عدا التمدد وحشو معدته بالدهون
يخجل من مناداتي "حبيبتي" ويستبدلها بكلمات خاوية من المشاعر كـ أم العيال أو الأهل .. لا يراني أكثر من امرأه تطبخ له في النهار و تُدلله في المساء ، وما بين الاثنين أكون لا شيء ، رجل كهذا آمُل أن يكون قد انقرض .."
ليس لديه ما يفعله في وقت فراغه عدا التمدد وحشو معدته بالدهون
يخجل من مناداتي "حبيبتي" ويستبدلها بكلمات خاوية من المشاعر كـ أم العيال أو الأهل .. لا يراني أكثر من امرأه تطبخ له في النهار و تُدلله في المساء ، وما بين الاثنين أكون لا شيء ، رجل كهذا آمُل أن يكون قد انقرض .."


إرسال تعليق
0 تعليقات